تـابـعنـا
عام

مساعدات إماراتية للأشقاء المتضررين من الصراع في سوريا.

الخميس 23/1/2020

في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها دولة الإمارات لدعم الأشقاء السوريين، تم توقيع اتفاقية تعاون مع الوكالة الفرنسية(ACTED)، يتم بموجبها تقديم مساعدات إنسانية وإغاثية للسكان المتضررين من الصراع بتمويل بقيمة 7.3 مليون درهم إماراتي (2 مليون دولار أمريكي).

وتهدف الاتفاقية إلى تقديم المساعدات إلى الأسر المحتاجة، خاصة في توفير احتياجات فصل الشتاء، وتوزيع الخيم ومواد الايواء للأسر النازحة حديثاً، بالإضافة إلى إجراء أعمال الصيانة والتحديث في المخيمات. كما سيتم إجراء التعديلات الطارئة على وحدات الايواء خاصة التي تضررت نتيجة الصراع.

وقد أوضح سعادة سلطان الشامسي مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي لشؤون التنمية الدولية، أن الاتفاقية تأتي في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها دولة الإمارات لتقديم المساعدات للأشقاء السوريين خاصة في مناطق الصراع، وذلك بالتعاون مع الشركاء الدوليين مثل الوكالة الفرنسية  (ACTED) التي تملك العديد من الإمكانيات والقدرات الفنية التي تجعلها تقوم بتوصيل المساعدات بكفاءة وفعالية إلى المناطق السورية المستهدفة.

ومن جانبه، أعرب سعادة  لودوفيك بوي، سفير فرنسا لدى دولة الإمارات، عن ترحيبه بالاتفاقية قائلاً "إنها مثال نموذجي للتعاون الإماراتي الفرنسي في المجال الإنساني، ويسرنا في هذا الصدد التقدم بالشكر إلى دولة الإمارات على كافة إسهاماتها السخية في هذا المجال".

وألقى سعادته الضوء على أهمية العمل المحوري الذي تقوم به المنظمات غير الحكومية المتمرسة كوكالة  (ACTED) في المناطق التي تتعرض فيها أرواح الأشخاص للخطر. كما أكد سعادته على الأهمية الكبيرة لضمان القدرة على توصيل مساعدات الإغاثة الإنسانية بحُرية لكافة أجزاء سوريا.

من جانبها قالت السيدة ماري بيير كالي، المدير التنفيذي لوكالة  (ACTED)"نرحب بالمساعدة السخية المقدمة من دولة الامارات. حيث سيساعدنا هذا الدعم في توصيل المساعدات التي تحتاجها الأسر السورية خلال موسم الشتاء قارس البرودة. وفي أوقات الأزمات، يمكن لكل دولار يتم تقديمه للمساعدة أن يسهم في إنقاذ أرواح".

وتجدر الإشارة إلى أن إجمالي المساعدات الإماراتية التي تم تقديمها إلى سوريا منذ العام 2012 وحتى اليوم بلغت 3.81 مليار درهم إماراتي (1.04 مليار دولار أمريكي)، في عدد من القطاعات الإنسانية والتنموية، ساهمت في تلبية الاحتياجات الضرورية وتوفير الخدمات الأساسية في قطاعات التعليم والصحة والإسكان والكهرباء وغيرها من الأنشطة.

كما قامت دولة الإمارات بدعم برامج إعادة الاستقرار في سوريا بمبلغ وقدره 183.7 مليون درهم إماراتي (50 مليون دولار أمريكي) من خلال التعاون مع الشركاء الدوليين. حيث قامت بإعادة تأهيل قنوات الري مساحة 13.899 هكتار من الأراضي في الرقة، واستفاد من ذلك 135 الف مواطن سوري بشكل مباشر و30 ألف مواطن بشكل غير مباشر.

وفي الإطار ذاته ساهمت المساعدات الإماراتية بإعادة ري 4000 هكتار من الأراضي واستفاد من ذلك 60 ألف مواطن في دير الزور، وسوف يتم دعم استقرار الخدمات الأساسية لسد التكاليف التشغيلية اليومية مثل الوقود، وإصلاح طريق المستشفى الوطني، وشبكة الكهرباء في الرقة، وشبكات المياه في المنصورة، وإزالة الأنقاض، وتعديل الطرق في عشرات المناطق في جميع أنحاء محافظتي الرقة ودير الزور.

يوجهك هذا الرابط إلى موقع خارجي قد يكون له سياسات مختلفة للمحتوى والخصوصية عن موقع وزارة الخارجية والتعاون الدولي لدولة الإمارات العربية المتحدة.