تـابـعنـا

إن استخدامك لهذا الموقع يعتبر قبولاً منك بالشروط، فإذا كنت لا تقبلها بالكامل فإن دخولك لهذا الموقع يعتبر بغير إذن وعليك أن تتوقف عن استخدامه فوراً، حيث تنطبق قواعد استخدام موقع وزارة الخارجية على جميع زوار ومستخدمي الموقع، ويجوز إيقاف و/أو منع و/أو إنهاء استخدام الموقع في حال حدوث انتهاك من قبل احد المستخدمين، أو في حال توفرت أسباب تدعو للاعتقاد بأن احد المستخدمين قد انتهك

وخالف شروط وقواعد الاستخدام. ويُحظر على المستخدمين انتهاك أو محاولة انتهاك الإجراءات والقواعد المعمول بها لحماية الموقع، وعلى سبيل المثال، لا الحصر الأعمال التالية:

  • الوصول إلى البيانات التي لا يقصد تقديمها لهذا المستخدم، أو الدخول على خادم أو حساب لا يصرح للمستخدم بالدخول عليه.
  • محاولة إجراء اختبار أو مسح أو فحص لإمكانية إصابة نقاط الضعف في نظام أو شبكة وزارة الخارجية أو انتهاك سلامة الإجراءات أو توثيقها دون تصريح رسمي من الوزارة.
  • محاولة التدخل في الخدمة المقدمة لأي مستخدم أو مستضيف أو شبكة، بما في ذلك على سبيل المثال وليس الحصر، عن طريق وضع فيروس على الموقع، أو زيادة الحمل عليه أو غمره، أو إرسال رسائل دعائية إليه، أو إغراقه بالرسائل الإلكترونية أو تحطيمه.
  • إرسال رسائل إلكترونية غير مرغوب فيها إلى الموقع، بما في ذلك عمليات الدعاية، و/أو الإعلان عن المنتجات أو الخدمات؛ أو تزييف أي عنوان لحزمة بروتوكول التحكم في الإرسال / بروتوكول الإنترنت أو أي جزء من معلومات العنوان في أي رسالة إلكترونية أو إرسال رسائل مجموعات إخبارية.
  • استخدام موقع وزارة الخارجية بأي طريقة كانت لإرسال بريد الكتروني أو أية أمور منه أو نيابة عنه أو من خلال الإشارة إليه أو بانتحال اسمه أو صفته تتضمن الإساءة أو التشهير بالوزارة، أو بالموقع أو بأي شخص كان، أو الإعلان عن أخبار أو معلومات غير صحيحة ونسبتها للوزارة بدون وجه حق، وسيترتب على ذلك أن تعوض وزارة الخارجيـة ومدرائها وموظفيها ووكلائها عن أي خسارة تلحق بأي منهم بسبب استعمالك لهذا الموقع.

إن مخالفة قواعد الاستدام وانتهاك النظام أو الشبكة يعرض المخالف للمسؤولية المدنية والجنائية، وسيتم مباشرة التحقيق في الحالات التي قد تنطوي على مثل هذه المخالفات والانتهاكات وملاحقة المتسبب فيها قضائياً.

يوجهك هذا الرابط إلى موقع خارجي قد يكون له سياسات مختلفة للمحتوى والخصوصية عن موقع وزارة الخارجية والتعاون الدولي لدولة الإمارات العربية المتحدة.