تابعنا
أخبار وزير الخارجية والتعاون الدولي

سمو الشيخ عبدالله بن زايد يشهد جانبا من أعمال "أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023"

الإثنين 16/1/2023

شهد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي اليوم جانبا من أعمال “أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023" ، التي انطلقت في أبوظبي بمشاركة وحضور قادة دول وحكومات وصناع سياسات وخبراء ومستثمرين ورواد أعمال وشباب من مختلف أنحاء العالم لصياغة مستقبل الكوكب ومناقشة سبل تحفيز العمل المناخي الفاعل وتطوير ابتكارات تسهم في بناء عالم مستدام.

وحضر سموه الجلسات الرئيسية التي شارك فيها فخامة قاسم جومارت توكاييف رئيس جمهورية كازاخستان الصديقة ومعالي الدكتور آبي أحمد رئيس وزراء جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية حيث ألقى فخامته ومعاليه كلمتين رئيسيتين.

وبهذه المناسبة رحب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بقادة الدول الصديقة والشقيقة وأصحاب المعالي والسعادة الوزراء وكبار المسؤولين وكافة المشاركين في أعمال أسبوع أبوظبي للاستدامة الذي يعقد تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" ، مؤكدا أن دولة الإمارات تؤمن بأهمية تحقيق نقلة نوعية في الاستجابة العالمية لتحديات التغير المناخي ، وتسعى بالتعاون مع شركائها الإقليميين والدوليين إلى تحويل هذه التحديات إلى فرص للنمو والازدهار المستدام.

وأضاف سموه أن أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023 الذي يعقد تحت شعار "معاً لتعزيز العمل المناخي وصولا إلى مؤتمر COP28" ، يزخر بأجندة حافلة بالنقاشات والحوارات الثرية التي تدعم جهودنا لتحفيز العمل الدولي الجماعي في مواجهة التغير المناخي ، خاصة مع استضافة الدولة للدورة الثامنة والعشرين من مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ "COP28" العام الجاري.

يعقد أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023 تحت شعار "معاً لتعزيز العمل المناخي وصولاً إلى مؤتمر COP28" لقيادة الحوار حول قضية التغير المناخي وذلك تمهيدا لـ COP28 الذي يعد أهم مؤتمر متعدد الأطراف تستضيفه الإمارات بهدف توفير منصة لتحفيز الحوار الفعال بين مختلف الشركاء حول العالم من أجل ترجمة التعهدات إلى نتائج عملية تسهم في تحقيق الحياد المناخي في المستقبل وإحراز تقدم في جهود العمل المناخي المستدام لخير البشرية والكوكب.

وتركز الدورة الـ15 من أسبوع أبوظبي للاستدامة على أربعة محاور رئيسية تتمثل في "التحول العالمي في قطاع الطاقة" و "تعزيز الشراكات واتخاذ خطوات فاعلة" و "التكنولوجيا والابتكار" و " البشر، الكوكب، العوائد".

يوجهك هذا الرابط إلى موقع خارجي قد يكون له سياسات مختلفة للمحتوى والخصوصية عن موقع وزارة الخارجية والتعاون الدولي لدولة الإمارات العربية المتحدة.