اتصل بنا
عام

قنصلية دولة الإمارات في ملبورن و"حمدان بن محمد لإحياء التراث" ينظمان ندوة افتراضية ثقافية

الأحد 05/12/2021

نظمت القنصلية العامة لدولة الإمارات في مدينة ملبورن الأسترالية، بالتعاون مع مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، ندوة افتراضية حول "الحفاظ على الموروث والتراث الثقافي عبر الزمن والأجيال"، بهدف التعريف بالتجربة الإماراتية الرائدة في مجال المحافظ على التراث وإبرازه وتناقله بين الأجيال المتعاقبة بكل فخر واعتزاز.

شارك في الندوة سعادة الدكتورة نريمان الملا القنصل العام لدولة الإمارات في ملبورن، وسعادة عبدالله حمدان بن دلموك الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، ومعالي بروس أتكينسون عضو برلمان ولاية فكتوريا ورئيس المجلس التشريعي السابق وعدد من الأكاديميين والخبراء.

وأكدت سعادة الملا حرص القنصلية على مد جسور التعاون الثقافي بين المؤسسات الإماراتية ونظيرتها الأسترالية بما يعزز من تبادل الخبرات والاستفادة الناجحة في جميع المجالات، مشيرة إلى أن هذه الندوة تأتي امتداداً لأهداف إكسبو 2020 دبي، من خلال السعي إلى ربط العقول من أجل المستقبل، والبناء على التراث الثقافي بوصفه الأساس في جميع الحضارات البشرية.

وعبرت سعادة الملا، عن فخرها بالتميز الإماراتي والريادة في مجال التراث والموروث الثقافي، بما جعل الندوة تقدم للأستراليين نموذجاً ناجحاً عن تراث الدولة، ممثلا بمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، الذي ينفذ برامج ومشاريع كان لها الأثر البالغ في صون التراث الإماراتي وتعزيزه بين أبناء المجتمع، والقدرة على صياغته بأسلوب يتوافق مع متطلبات العصر الحديث مع القدرة على التمسك بالهوية.

من جهته عبر سعادة بن دلموك، عن تقديره لجهود وزارة الخارجية والتعاون الدولي والقنصلية العامة للدولة في ملبورن، على تعريف المجتمع الأسترالي بالموروث الإماراتي الأصيل وفتح قنوات التواصل من خلال هذه الندوات التي تشكل وسيلة علمية وعملية لعرض ما وصلنا إليه في مجال التراث الثقافي، والاستفادة مما وصل إليه الآخرون كذلك، وذلك لتوحيد الجهود في تطبيق أفضل الممارسات التي من شأنها أن تعزز الخطوات التي نقوم بها في هذا المجال وفق غايتنا الاستراتيجية التي تقوم على غرس قيم التراث الإماراتي في نفوس  الأجيال المتعاقبة.

وجرى خلال الندوة استعراض جهود ومبادرات مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، في الحفاظ على الموروث الشعبي الإماراتي ورفع معدل الوعي اتجاه الإرث الإماراتي الأصيل ليس على الصعيد المحلي والإقليمي فحسب، وإنما على الصعيد العالمي كذلك.

يوجهك هذا الرابط إلى موقع خارجي قد يكون له سياسات مختلفة للمحتوى والخصوصية عن موقع وزارة الخارجية والتعاون الدولي لدولة الإمارات العربية المتحدة.