اتصل بنا
Banner
عام

سفيرا دولة الإمارات والسعودية يؤكدان وحدة المسار والرؤى

الخميس 24/9/2020

أكد سعادة الشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان، سفير دولة الإمارات لدى المملكة العربية السعودية أن العلاقة الأخوية السعودية الإماراتية هي العمود الفقري للأمة العربية والإسلامية، ولها ثقل كبير على الساحة الدولية حيث ان تقدم المملكة وازدهارها له الكثير من الانعكاسات الإيجابية على الوطن العربي ككل.

فيما شدد سعادة تركي بن عبدالله الدخيل، سفير المملكة العربية السعودية لدى دولة الإمارات، على أهمية دور الشباب والاستفادة من أفكارهم والاستماع الى أصواتهم، وإعطائهم الفرصة لاتخاذ القرار، معتبراً أن الثقة في الشباب هي عماد الدول.

جاء ذلك أثناء جلستين حواريتين متتاليتين أمس لسعادة السفيرين مع الشباب العربي ضمن برنامج "لقاءات الشباب العربي" الذي تنظمه المؤسسة الاتحادية للشباب بالشراكة مع مركز الشباب العربي، واللتان جرى بثهما مباشرة عبر منصة مركز الشباب العربي على موقع انستاجرام للتواصل الاجتماعي، وتم خلالهما التفاعل مع الشباب العربي المشارك في البرنامج والإجابة على أسئلتهم.

تكامل .

ونوّه سعادة شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان في بداية اللقاء الشبابي الذي حمل عنوان "السعودي إماراتي والإماراتي سعودي" بالعلاقات السعودية الإماراتية النموذجية التي تشكل اليوم مثالاً يحتذى في وحدة المسار والتكامل والتنسيق المتواصل في مختلف القضايا الثنائية والإقليمية والدولية.

وقال سعادته:" بداية أنتهز هذه الفرصة لأتوجه بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود "حفظه الله"، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد وللشعب السعودي الشقيق بهذه المناسبة المباركة التي نعتبرها في دولة الإمارات يوماً وطنياً لنا أيضاً.

علاقة تاريخية.

وأضاف سعادته: "علاقة المملكة العربية السعودية بدولة الإمارات تاريخية تقوم على وحدة الدم وحسن الجوار والاهتمام المتبادل بين قيادة الدولتين والشعبين الشقيقين بتحقيق الرخاء للمنطقة عموماً، فهذا النموذج من الشراكة البناءة والعلاقة الإيجابية بُني على أسس راسخة وثقة متبادلة، وحرصٍ على أمن واستقرار وتقدم ورخاء الدولتين والمنطقة عموماً. ونأمل أن يمتد نموذج هذه العلاقة الواقعية التي حققت نتائج إيجابية ملموسة على كافة المستويات إلى دول أخرى في المنطقة".

العمود الفقري.

وتابع سعادته:" المملكة العربية السعودية هي العمود الفقري للأمة العربية والإسلامية، ولها ثقل كبير على الساحة الدولية، فتقدم المملكة وازدهارها له الكثير من الانعكاسات الإيجابية على الوطن العربي ككل.

ورؤية 2030 تشكل مصدراً لبث الأمل على مستوى المنطقة لما لها من مردود على فئة الشباب، وبما تتضمنه من برامج ومبادرات تهدف إلى التنمية واستدامة تقدم وازدهار المنطقة." وتابع سعادته:" رغم الأوقات العصيبة التي تمر بها المنطقة إلا أن الأمل يبقى موجوداً في شبابنا وقدراتهم وابتكاراتهم التي ستكون السبيل الوحيد لتجاوز كافة التحديات، والوصول إلى تحقيق التقدم والازدهار وصناعة مستقبل مشرق للأجيال القادمة. وهذا الأمل تجسد بوضوح من خلال رؤية 2030 التي بثت الأمل ورسمت ملامح مستقبل أفضل للمنطقة تكون فيه دولها أكثر تقدماً وازدهارا، ولديها القدرة على منافسة باقي دول العالم في كافة المجالات.

طاقات .

وقال سعادته:" تؤمن قيادة البلدين بالشباب وتضع أمالها بهم، وهذا الاهتمام والحرص على تمكين الشباب لم يأت من فراغ بل هو نتاج تجارب عديدة وإنجازات كثيرة حققها الشباب في مختلف المجالات. ونحن اليوم في الوطن العربي لدينا الكثير من الطاقات الشابة التي يمكن من خلالها الانطلاق إلى أفاق جديدة من التنمية والتقدم والازدهار.

وأضاف سعادته: "استطاعت السعودية التي يشكل الشباب 70% من شعبها أن تحقق إنجازات كبيرة خلال فترة وجيزة، وحققت نقلات نوعية على غالبية المؤشرات العالمية، وهذه الإنجازات تحققت بسواعد شبابية قوية بعلمها وأدائها وتجاربها، وبفضل الرؤية السديدة لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع التي اشتملت على الكثير من البرامج والمبادرات الهادفة إلى تمكين الشباب والاستفادة من خبراتهم والتوظيف الأمثل لطاقاتهم وإبداعاتهم في دفع مسيرة التنمية وضمان استدامة التطور والازدهار.

همّة في القمّة .

وأضاف:" اليوم تحتفل السعودية باليوم الوطني تحت شعار "همة حتى القمة" هذا الشعار الذي يحمل في طياته الكثير من الأمل، وعلى الشباب اليوم دور مهم في المساهمة في المناسبات، فهم يلعبون دوراً مهماً في تكريس قيم الولاء والانتماء، وفي نقل هذا القيم إلى الأبناء والأجيال القادمة.

وحول القوة الناعمة، قال سعادة السفير: "إن القوة الناعمة هي نهج متأصل في نهج الدول فهي تعكس بيئة المجتمع، والقيم التي نشأ عليها، وتصدّر دولة الامارات في على هذا الصعيد إنما هو انعكاس لنهج قيادتها وقيم مجتمعها المتمثلة في التسامح والتعايش وبث روح الأمل.

ودعا سعادته الشباب الإماراتي والسعودي والعربي إلى المساهمة في حماية أمن مجتمعاتهم واستقرار أوطانهم والمشاركة في الحفاظ على مكتسباتها ومنجزاتها ومقدراتها.

عماد الدول.

بدوره أكد سعادة تركي الدخيل في جلسة لقاءات الشباب العربي بعنوان "اليوم الوطني السعودي: آمال ورؤى" على أهمية دور الشباب والاستفادة من أفكارهم والاستماع الى أصواتهم، وإعطائهم الفرصة لاتخاذ القرار. معتبراً أن الثقة في الشباب هي عماد الدول، خاصة أن من تقل أعمارهم عن 30 عاماً يشكلون غالبية السكان في الإمارات والسعودية، مشددا على أن الأمم التي تفعّل مبادرات الشباب هي الأمم التي ستتقدم وسترتقي.

تغييرات متسارعة.

وأضاف سعادته أن التغييرات الاقتصادية والاجتماعية كانت تحدث ببطء فيما مضى، أما اليوم فهي تحدث بشكل سريع بسبب دخول العوامل التكنولوجية والأزمات الاقتصادية والصحية وغيرها مثل أزمة كورونا، مشدداً على ضرورة إشراك الشباب في المجتمع وتمكينهم من اتخاذ القرارات.

جهود المملكة في الاستثمار في الشباب .

ولفت سعادته إلى جهود المملكة في هذا المجال، حيث شهدت السنوات الخمس الأخيرة تطوراً نوعياً لدى الشباب السعودي خاصة بعد الدور الكبير المعطى له وفق رؤية المملكة 2030. واعتبر الدخيل أن الشرق الأوسط يمكنه أن يستفيد من المستقبل نظراً للموارد الكبيرة التي يمتلكها، ومن دون الاستثمار في الشباب لا يمكن الوصول إلى هذه المرحلة.

صفات.

وأكد سعادته أن الشباب القادر على المساهمة الإيجابية يحمل مجموعة صفات جوهرية تمكّنه من التأثير في محيطه ومجتمعه، منها الالتزام بالتفاني بالعمل، والاهتمام بالعائلة، واستغلال الوقت بشكل صحيح، فالمجتمع يحتاج إلى مؤثرين إيجابيين، مع التفاؤل، والمرونة، والاستعداد للتغير، والتفكير الإيجابي، والابتعاد عن الخمول، والصبر، فلا يوجد صانع للتغيير في تاريخ البشرية لم يكن صبوراً.

القيم والتواصل.

وأكد سعادة السفير على أهمية الحفاظ على القيم الإنسانية والأخلاق الحميدة في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، لأن وسائل التواصل تعبّر بشكل حقيقي عن حقيقة الشعوب داعياً للابتعاد عن التنمّر وتقبل الرأي الآخر، مناشداً من جهة ثانية الطلاب المبتعثين الى دول أخرى الحفاظ على القيم الأخلاقية وتفعيلها لإبراز الوجه الحقيقي للشعوب العربية، ليكونوا نموذجاً يحتذى به في الأخلاق والصفات الحسنة والشعور بالمسؤولية تجاه المجتمعات والدول التي تستضيفهم.

حضور.

وشارك في اللقاءين اللذين انعقدا بتقنية الاتصال بالفيديو عبر الإنترنت مجموعة من الشباب والشابات من كلٍ من دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية ومختلف البلاد العربية، حيث تفاعلوا بأسئلتهم مع سفيري البلدين، وطرحوا عليهما الأسئلة التي تهم الشباب الإماراتي والسعودي والعربي.

يوجهك هذا الرابط إلى موقع خارجي قد يكون له سياسات مختلفة للمحتوى والخصوصية عن موقع وزارة الخارجية والتعاون الدولي لدولة الإمارات العربية المتحدة.