Banner
عام

دولة الإمارات تؤكد التزامها بدعم الجهود العالمية لمكافحة كورونا المستجد في اجتماع الشيربا الافتراضي لمجموعة العشرين.

الأربعاء 25/3/2020

شارك معالي أحمد علي الصايغ، وزير الدولة والشيربا الإماراتي، اليوم في الاجتماع الافتراضي غير العادي لمجموعة العشرين الذي عقد لمناقشة المبادرة العالمية المنسقة لمكافحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) والاستعدادات لاجتماع قمة زعماء مجموعة العشرين الافتراضية غير العادية المزمع عقدها بتاريخ 26 مارس.

 

وأكد معاليه على هامش الاجتماع، استعداد دولة الإمارات لمواصلة مساهماتها السياسية والاقتصادية واللوجستية والإنسانية في المبادرة العالمية لمكافحة الفيروس .

 

وشدد معاليه على التزام دولة الإمارات بالحفاظ على التدفق السلس للتجارة عبر الحدود للحد من عرقلة سلسلة الإمدادات وضمان توزيع الغذاء والدواء.

 

وأشار معاليه إلى أن الحاجة إلى تعزيز التعاون متعدد الأطراف في الجهود الرامية إلى الحد من انتشار فيروس كوفيد-19 أصبحت واضحة بشكل متزايد، في الوقت الذي تواجه فيه الدول تحديات غير مسبوقة للحفاظ على رفاهية شعوبها ومجتمعاتها.

 

واختتم حديثه قائلاً: "تتيح منصة مجموعة العشرين فرصة لجميع الدول المعنية لتوحيد جهودها للتخفيف من الأثر العالمي لتفشي الفيروس وتنفيذ إجراءات استراتيجية ومنسقة، سعياً إلى تحقيق انتعاش اقتصادي طويل الأجل".

 

وقد شاركت دولة الإمارات، الرئيس الحالي لمجلس التعاون الخليجي في قمة مجموعة العشرين، بصفتها ضيفة في القمة  لهذا العام، والتي ستعقد في نوفمبر 2020 في الرياض- المملكة العربية السعودية.

 

وتناول الاجتماع الجهود التي تبذلها بلدان مجموعة العشرين للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) والتخفيف من آثاره على الصحة العامة والنمو الاقتصادي والتجارة الدولية والتعاون الدولي.

 

وجاء الاجتماع الافتراضي في أعقاب الاجتماع الثاني لمجموعة العشرين الذي عقد في الخبر بالمملكة العربية السعودية في 12 مارس، حيث ناقش ممثلو البلدان سير عمل مجموعة العشرين وآخر التطورات المتعلقة بكوفيد-19، والصحة، والتجارة والاستثمار، والطاقة وتغير المناخ.

 

وتعد قمة مجموعة العشرين، التي عقدت لأول مرة في عام 1999، تجمعا سنويا لممثلي أهم القوى الاقتصادية في العالم حيث تعمل على تعزيز التعاون الاقتصادي الدولي. وقد تم الإعلان عن مواضيع القمة لهذا العام بعد تولي المملكة العربية السعودية رئاسة المجموعة، وهي "تحقيق فرص القرن الحادي والعشرين للجميع".

يوجهك هذا الرابط إلى موقع خارجي قد يكون له سياسات مختلفة للمحتوى والخصوصية عن موقع وزارة الخارجية والتعاون الدولي لدولة الإمارات العربية المتحدة.